الشيخ محمود الشبستري
53
حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )
ابرار بود كه اصحاب يميناند ، چنان كه فرمود : مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ ( 56 / 16 ) ، و در اتفاق و اختلاف احوال طوايف « 1 » سهگانه از سابقان و اصحاب يمين و اصحاب شمال در سورهء واقعه تأمل بايد كرد تا روشن گردد آيت : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ، فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ، لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ، تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 56 / 77 و 78 و 79 و 80 ) . قاعدة - غايت كمال هر چيزى بالقوة در او حاصل است ، بلكه كمالات جملهء اشياء در هر شيئى مركوز است ، و به واسطهء تعينات در او پوشيدهاند : ما بالذات لا يزول بما بالعرض . چون موانع مرتفع گردد از او به ظهور آيد ، و انواع لذات حسى « 2 » و وهمى و خيالى و عقلى و كشفى به حسب وصول هر يك به ملايم و موافق خويش حاصل شود : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ( 32 / 17 ) ، وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ ( 43 / 71 ) . حقيقت - چون هر يك از قواى مذكوره به قوت مجموع موصوف گردند ، مجموع مدركات هر يكى را حاصل شود . و چشم كه الطف و اشرف آلات ادراك است به غايت و نهايت كمال ادراك خويش رسد . و وجود به كليت با جملهء مراتب كمال بر او ظاهر شود ، معرفت و كشف كه حصه بصيرت است به رؤيت مسما گردد : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ ، إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ( 75 / 22 و 23 ) . فذالك - معرفت فطرى كه لازم وجود است به مثابت حبه بر اطوار نشأتين گذار فرمود و در هر طورى او را شهودى خاص حاصل گرديد و مرتبهاى از مراتب كمال به فعل آمد و اسمى از اسماى حسنى به حد شهود عينى رسيد ، و باز در آخر ، آخر در مظهر اول و ظاهر در مظهر باطن ظهور فرمود .
--> ( 1 ) - ب : اصحاب ( 2 ) - ب ، ه : جسمى